نشأة راوة

 


منظر لبيت في مدينة راوة.


تشير بعض المصادر القديمة إلى أن مدينة عانة كانت تمتد على ضفتي النهر بحسب بيدرو تكسيراأ وديلا فاليهب في رحلاتهما لكن ليونهارت راوولف والذي سبقهما في زيارته لمدينة عانة عام 1574 فقد نوّه إلى أنها كانت مقسمة إلى جانبين أحدهما تركي محاط بالنهر ولا يمكن الوصل إليها إلا بالقارب أما الآخر العربي الأكبر فيقع على الجانب الآخر من النهر.[5]


هذه الرحلات أشارت إلى امتداد عانة على ضفتي النهر قبل سكن الراويين لقريتهم بفترة طويلة،ج القلعة العثمانية في راوة كانت أطلالها موجودة حتى بناء سد حديثة مما قد يدل أن الراويين استوطنوا هذه الأرض والتي كانت امتداداً لمدينة عانة ثم نمت المدينة واستقلت بذاتها.


وكما هو معلوم فإن مدينة عانة تعد من أقدم مدن العالم وقد ذكرت في المخطوطات البابلية والمخطوطات العائدة لآشور ناصربال الثاني وتوكولتي- نينورتا الثاني وذكرها مؤرخون مثل أميانوس مارسيليانوس وزوميوس [الإنجليزية] والقديس إيسيدور الإشبيلي وأبو الفداء



Post a Comment

أحدث أقدم